الرئيسية / المياه والاستخدام / مشكلة نقص المياة

مشكلة نقص المياة

نقص المياه تنتشر مشكلة نقص المياه في معظم الدول في هذه الأيام، وبخاصة نقص المياه الصالحة للشرب؛ فبحسب إحصائيّات الأمم المتحدة يعاني ما يقارب خُمس العالم من نُدرة المياه نتيجة عدم وجود مصادر مياه متاحة لهم، ويوشك مئات الملايين أيضاً الوصول إلى هذا الحال، بينما يعاني ما يقارب 1,6 مليار شخص حول العالم من مشكلة نقص المياه نتيجة عدم وجود القدرة الماديّة لدى حكوماتهم لجلب المياه من مصادر مختلفة كالأنهار والينابيع، وسنتحدث في هذا المقال عن أهم أسباب هذه المشكلة وحلولها. أسباب نقص المياه توجد العديد من الأسباب وراء نقص المياه، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى؛ فبعض هذه الأسباب تنتج عن الأفعال البشريّة، وبعضها تنتج عن أسباب طبيعيّة خارجة عن تدخّل الإنسان؛ كاختلاف مستوى الأمطار، وفيما يأتي بعض أهمّ أسباب نقص المياه حول العالم: تلوث المياه: وهي إحدى المشاكل الخطيرة التي تسبّب تدمير معظم مصادر المياه العذبة حول العالم، وذلك بسبب تلوثها بالنفط، أو المواد الكيميائيّة، سواء الناتجة من التصنع أم الاستهلاك البشريّ، أم نتيجة وجود تسريب في خطوط الصرف الصحيّ، أم عدم وجود هذه الخطوط من الأساس. الاستهلاك الزائد للمياه: يؤدي استهلاك الناس للمياه بكثرة، وخاصة الذين يعيشون في مناطق تنعم بوفرة المياه إلى عدم توافر المياه في مناطق أخرى من الدولة نفسها. الصراعات البشريّة: سواء أكانت هذه الصراعات على الأراضي، أم على مصادر المياه؛ فإنّها تؤدي إلى عدم قدرة الناس في المناطق المجاورة لهذه الأراضي من الوصول إلى مصادر المياه الموجودة فيها. الجفاف وقلّة مصادر المياه: فبعض المناطق حول العالم تعاني من عدم وجود مصادر قريبة للمياه، أو وجود أمطار كافية فيها، وتوجد هذه المشكلة بشكل خاص في المناطق الصحراوية أو المعرضة للتصحر. حلول لمشكلة نقص المياه يمكننا حلّ مشكلة نقص المياه حول العالم من خلال القضاء على مسبباتها كأي مشكلة أخرى؛ فكما توجد بعض المشكلات التي لا يمكن للإنسان السيطرة عليها كالجفاف، توجد العديد من المشكلات الأخرى من صنع البشر والتي يمكن للإنسان حلّها بسهولة، ونذكر أهمّ الحلول التي يجب على الناس اتّباعها: اتّباع أساليب وطرق الترشيد في استهلاك المياه. نشر الوعي بين الناس عن أهميّة المياه وما ينتج من اتّباع طرق توفيره. الحفاظ على مصادر المياه من التلوث، وإيجاد مصادر أخرى للمياه؛ كحفر المزيد من الآبار لجمع مياه الأمطار واستخدامها عند ظهور لمشكلة نقص المياه.
مشكلة قلة الماء وظاهرة التصحر مشكلة التصحر وقلة الماء هي واحدة من أهم المشكلات التي تؤرّق العديد من الدول حول العالم، حيث يعرّف التصحر على أنّه حدوث تدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة ممّا يؤدّي إلى فقدان الحياة في هذه المناطق وما يصاحبه من فقدان في التنوع الحيواني والنباتي. كما أنّ نقص الماء يقصد به قلة الموارد المائيّة اللازمة لسد حاجات الإنسان المختلفة، ومن المعروف بأنّ هاتين المشكلتين تؤثران بشكلٍ سلبي على الاقتصاد العالمي ككل، وفي هذا المقال سنتحدث عن مشكلة قلة الماء وظاهرة التصحر. مظاهر قلة الماء نقص المياة المستخدمة للشرب لدى عدد كبير من سكان العالم. نقص المياه المستخدمة للصرف الصحي في العديد من دول العالم. قلة المياة الجوفيّة تؤثر سلباً على المنتجات الزراعيّة والغطاء النباتي. تلوث موارد المياه والمسطحات المائيّة المختلفة حول العالم ممّا يهدد حياة العديد من الحيوانات. الحروب والصراعات التي ظهرت في بعض بلدان العالم. ظهور الأمراض المنقولة عن طريق المياه الجارية ممّا أدى إلى زيادة نسبة الوفيات في العالم، حيث تعتبر هذه الأمراض السبب الأول لوفاة العديد من الأطفال دون سنّ الخامسة في العالم. أسباب التصحر الاستغلال غير المناسب أو الزائد والمفرط للأراضي الزراعيّة ممّا أدى إلى استنزاف التربة. إزالة الغابات في العديد من مناطق العالم التي بدورها تعمل على زيادة تماسك التربة. الرعي الجائر الذي يؤدّي إلى حرمان الأراضي من حشائشها واتباع أساليب الري الخاطئة. الفقر واتباع أساليب ري رديئة ولا تناسب المساحات الواسعة من الأراضي. الممارسات الزراعيّة الخاطئة مثل حرث الأرض في أوقات غير مناسبة كأوقات الجفاف مثلاً. حلول لمشكلة التصحر وقلة الماء وضع خطط وأساليب علميّة لتحسين قدرات البلاد المختلفة مثل علوم الطقس والأرصاد والمياه. وضع حلول قوية للبلاد لحل مشاكل الجفاف والتصحر ونقص المياه التي تتعرّض لها. تأسيس نظام كامل ومتكامل لتأمين الغذاء بما في ذلك تسويق المنتجات الزراعيّة وتخزينها بطريقة سليمة للاستفادة منها عند الحاجة. وضع مشاريع بديلة لمساعدة الناس على كسب الرزق في حال حدوث مشاكل الجفاف والتصحر، ممّا يؤدّي إلى اعتمادهم على مصدار أخرى للعيش. تنظيم حملات توعويّة للمجتمع بأكمله. نشر الوعي بضرورة الحفاظ على كل قطرة ماء بين الأفراد والمؤسسات والمدارس والجامعات. تدريب الناس للمحافظة على الموارد الطبيعية والمياه والاستغلال الأمثل لها. ترشيد استهلاك المياه في كل شؤون الحياة. دعم البحث العلمي لإيجاد حلول جذريّة لمشاكل الجفاف وقلة الماء والتصحر. استخدام مصادر الطاقة المتجددة بهدف التقليل من استخدام الخشب كوقود. إعادة تدوير المياه واستخدامها بعدة طرق كالرعي، وتوفير الماء للمواشي والدواب. وضع برامج جيّدة لتوفير الري المستدام للأراضي الزراعيّة وتوفير الماء للمواشي.
أسباب قلّة ماء الجنين يتغيّر معدّل السّائل الأمينوسيّ أو ماء الجنين يوميّاً لقيام الجنين بابتلاع الماء والتّخلّص منه على شكل بول (يساعد ابتلاعه على نموّ جهازه الهضمي ورئتيه) وقد يكون لأنّ حجم الجنين صغير نسبيّاً لسببٍ وراثيٍّ طبيعيٍّ أو لمشاكل صحيّةٍ تعاني منها الأمّ مثل الضّغط وغيرها، أو لسبب تعاطي أدويةٍ غير مسموحٍ بتناولها أثناء الحمل وتؤثّر على الماء، أو لسبب مشاكل في المشيمة أو لسبب عدم نموّ الجنين بشكلٍ طبيعيٍّ. قد ينخفض ماء الجنين ويبدأ بالخروج باكراً قبل أن يُتمّ شهره الثّامن، ممّا قد يشكّل خطراً على صحّة الجنين لخروجه قبل أوانه أو لعدم استعداده جسديّاً على الخروج، وقد يحدث ذلك لأسباب كثيرة منها إصابة الأمّ بالالتهابات لذا عليها التّوجّه إلى المشفى فوراً والاستعداد للولادة، وقد يقوم الطّبيب بعمليّةٍ قيصريّةٍ أو قد يولد الطّفل طبيعيّاً حسب حالة الأم. ومهما كان السّبب وراء نقص ماء الجنين فبإمكان الطّبيب قياس معدّل السّائل باستخدام أدواتٍ طبيّة مثل شريط قياس البطن وتحديد السبب سواء أكان طبيعيّاً أو لمشكلة صحيّة، الأمر الّذي يعتبر ضروريّاً تحديده لمخاطر نقص الماء على حماية الجنين وعلى غذائه. العلاج عند تحديد مشكلة نقص ماء الجنين عند الأم وتحديد السّبب لأمرٍ غير طبيعيٍّ عليها متابعة الطّبيب بشكلٍ دوريٍّ وعمل سونار كلّ أسبوعين لمتابعة نموّ الجنين، واكتشاف وجود مشاكل خلقيّة لديه قد يمكن معالجتها قبل الولادة، وعلى الأم أن تحافظ على نظامها الغذائيّ المتوازن وأن تحرص على الرّاحة، وتتناول أقراص الفوليك أسيد في أوّل ثلاثة أشهر من حملها.

شاهد أيضاً

مصادر الميا ف المملكة العربية

قال تعالى ” وجعلنا من الماء كل شيء حي ” صدق الله العضيم ، يعتبر …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com