شركة مكافحة الفئران بالرياض
الرئيسية / المياه والاستخدام / كيفية حصاد المياة

كيفية حصاد المياة

حصاد المياه
هي عبارة عن عملية تُستقطب بها مياه الأمطار ليتم تجميعها من أسقف المنازل أو المسطحات الصخرية أو الترابية ليتم تخزينها، ثمّ استغلالها في المنازل، كما يتمّ استخدامها أيضاً قبل أن تصل إلى الآبار الجوفية، وتكمن الغاية في حصاد المياه هي توفير مياه لمختلف الاستخدامات كالشرب والري وغيرها من الاستخدامات التقليدية الأخرى. كما تُعرف أيضاً بأنّها مجموعة من الخطوات المُتبعة لتخزين أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار والاستفادة منها بطريقة أو بأخرى، وتقوم على مبدأ احتجاز مياه الأمطار وحرمان الأرض من نصيبها التي غالباً ما تكون ضئيلة.
يعتبر أسلوب حصاد المياه قديم النشأة، إذ يرجع تاريخ استخدامه إلى أكثر من ألف سنة في مختلف الأراضي الجافة حول العالم، إلّا أنّ التقنيات الخاصة بهذه النظم قد خضعت لتطوير كبير على مر الزمان وخاصة في الشؤون ذات العلاقة بالري، إلى جانب تطوير تقنيات حفظ المياه لتوفير مياه الري للإنسان والحيوان.
أهمية حصاد المياه
المُساهمة في توفير كميات من المياه الصالحة للشُرب، وتعزيز مستويات المياه في الآبار الجوفية وبالتالي توسيع رقعة المساحات الخضراء في المنطقة.
معالجة مياه الأمطار وتحليتها بتكلفة منخفضة نسبياً، إلّا أنّه من الممكن أن تحتاج المياه المُجمعة صالحة للشرب أن تتطلّب معالجة قبل الاستهلاك.
إمداد المياه الجوفية وتعزيز مستوياتها تحت بند ما يعرف بعملية إعادة تغذية المياه الجوفية.
الحد من الفيضانات والتخلص من مشاكل الصرف الصحي.
منع تكدّس الأملاح في التربة وحمايتها منها.

نتائج حصاد المياه
تستفيد البيئات الجافة من نظم حصاد المياه بجعل أمر الزراعة أمراً ممكناً بالرغم من ندرة الموارد المائية الأخرى في المنطقة، إذ يأتي الحصاد المائي ليساوي الفرص في توزيع المياه المستقطبة من الهطول المطري بين أكثر من منطقة.
تشجيع إنتاج كميات أكبر من المحاصيل في المناطق البعلية، ويستخدم الحصاد المائي هناك لرفع مستويات الإنتاج في المنطقة ويساعد على استقراره.
توفير كميات كافية من المياه الصالحة للاستخدام البشري والإنتاج الحيواني.

المياه مصدر أساسي من مصادر وأسباب الحياة على سطح الكرة الأرضية، فالماء تحتاجه جميع الكائنات والمخلوقات لتحيا وتستمر في عيشها، فهو عنصر هام يدخل في تكوين أجسام هذه الكئنات إضافة إلى أن العديد من الكائنات الحية تعيش فيه حياة كاملة، بحيث تتناسب أجسامها مع طبيعة الحياة المائية، من ناحية التنفس والرؤيا والحركة داخل الماء. أما الإنسان فيعتمد على الماء للشرب فجسم الإنسان مكون من الماء وهو بحاجة إلى شرب كميات مناسبة من الماء يومياً حتى يستطيع الاستمرار في حياته، ونقصان كميات المياه عن الحد اللازم والحد الطبيعي في جسم الإنسان يودي بحياته إذ أنه يعرضه لخطر الجفاف، فتحدث الاختلالات المختلفة في جسم الإنسان و اضطرابات في وظاف أعضائه. كما أن الإنسان يستعمل الماء لأغراض و أهداف أخرى منها الزراعة و الصناعة و الاستحمام و غسل الأدوات و غسل البيوت و الشوارع و الأرصفة، كما أنه يستخدم المياه حالياً في عملية توليد الطاقة الكهربائية و في التوبد الطاقة الكهربائية من الطاقة النووية، و أيضاً في تنظيف الخلايا الشمسية التي تحول طاقة الضوء إلى طاقة كهربائية.
تختلف كميات وفرة المياه من دولة إلى أخرى فبعض الدول تطل على البحار و المحيطات و تمتلك على أراضيها الأنهار و البحيرات و المياه الجوفية المختلفة، على عكس دول اخرى تعاني جفافاً شديداً نتيجة قلة المياه على أراضيها و نتيجة قلة مياه الأمطار لديها. و من هنا يتبين أن المصادر الأساسية لمياه الأمطار والتي يعتمد عليها الإنسان في توفير احتياجاته المائية هي مياه الأمطار والمياه الجوفية ومياه البحار و المحيطات و مياه الأنهار و البحيرات و مياه الآبار. كل هذه المصادر يستخدمها الإنسان في توفير احتياجاته كامبة، غير أنه وبسبب سلوكياته الخاطئة

ن الماء سر الحياة على سطح الأرض؛ فهو يغطي 70% منها واساس كل حي، ولولا الماء لانعدمت الحياة عليها؛ فكوكب الأرض دوناً عن الكواكب الاخرى في المجموعة الشمسية هُيأت فيه الحياة . ومصادر الماء كثيرة؛ فهي تقسم لمياه سطحية؛ كمياه الأمطار والأنهار والبحار والمحيطات والشلالات وغيرها، ومياه جوفية تكمن في جوف الارض، وتستخرج منها. ولضرورة الماء للإنسان والحيوان والنباتات، وللمجالات الأخرى؛ كالزراعة والصناعة وغيرها فمن الواجب المحافظة عليها، وحمايتها من التلوث او النضوب، فشح المياه مشكلة تواجه الانسان في بعض الدول، ولكن تلوثه تواجه العالم بأكمله فتلوثه يعني:إضافة مواد ضارة اليه تجعله غير صالح للإستخدام البشري، وهو يسبب الكثير من الامراض؛ كالإسهال والجفاف والتهابات الكبد والكوليرا وغيرها .

ومصادر التلوث كثيرة خاصة مع التقدم التكنولوجي والإستخدام الشديد للكيماويات؛ فمخلفات المصانع التي تلقى في البحار والمحيطات تؤدي إلى تلوثه، وقثل الحياة البحرية، وكذلك ناقلات النفط التي تسرب النفط فيها . وهناك التلوث بالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية وغيرها من المخلفات الزراعية. وقد يجعل التلوث المياه غير قابلة للمعالجة أو الإستخدام؛ فقد تسبب المواد الضارة في المياه الى تعكيرها او تغيير لونها ورائحتها وطعمها، وكذلك وجود الميكروبات والبكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة الضارة تجعلها مياهاً ملوثة .

إنّ تسرب مياه الصرف الصحي لمياه الشرب تجعلها ملوثة بشكل كبير؛ قد تؤدي لقتل الإنسان قبل غيره من الكائنات الحية . كذلك الملوثات الكيميائية والاشعاعية سبباً في تناقص أعداد الكائنات البحرية، وكل هذه الملوثات تسبب نقصاً في كمية الأكسجين في المياه. بعض أنواع الملوثات تكون طبيعية وهو ما يسمى التلوث الطبيعي، وليس للانسان علاقة به؛ كزيادة ملوحة المياه او درجة حرارتها . فيؤدي ذلك لتغير خصائص الماء الطبيعي مما يجعله غير صالح للشرب لتغير لونه أو طعمه او رائحته .

مصادر تلوث الماء
مصادر وأسباب تلوث المياه :

1-النفايات الصناعية

صناعات تتسبب في تلوث المياه ضخمة مع أنشطتها. هذه تأتي أساسا من : الكبريت – وهذا هو عبارة عن مادة غير المعدنية ما هو ضار للحياة البحرية .
2-التلوث الصناعي

الأسبستوس – هذه الملوثات قد تسبب السرطان خصائص. عند استنشاقه ، فإنه يمكن أن يسبب أمراض مثل تليف و أنواع عديدة من السرطان .
3-الفوسفات

تم العثور على هذه النترات و في الأسمدة، و غالبا ما يتم غسلها من التربة إلى المسطحات المائية القريبة . فإنها يمكن أن يسبب التشبع الغذائي ، التي يمكن أن تكون إشكالية جدا إلى البيئات البحرية .

4-الزيوت

زيوت يشكل طبقة سميكة على سطح الماء لأنها لا تذوب في الماء . هذا يمكن أن تتوقف النباتات البحرية تلقي ما يكفي من الضوء لعملية التمثيل الضوئي . بل هو أيضا ضارة للأسماك و الطيور البحرية . والمثال الكلاسيكي هو انسكاب النفط BP في عام 2012 مع الآلاف قتلوا من الأنواع الحيوانية .

5-المياه العادمة

كل يوم ، ونحن طهي الطعام، و القيام الغسيل ، دافق المرحاض ، وغسل سياراتنا ، دش وتفعل الكثير من الامور التي تستخدم الماء . نفكر في كيفية استخدام المياه في المدارس والمستشفيات و الأماكن العامة .

أين كنت تعتقد كل الماء ، والنفايات السائلة ، ومرحاض و البول ينتهي ؟ في كثير من المجتمعات المتقدمة ، يتم معاملة جميع هذه المياه والنفايات القابلة للذوبان (وتسمى مياه الصرف الصحي ) ، وتنظيفها و إلقائها في البحر. على الرغم من يتم التعامل معهم، هم أبدا نفس المياه العذبة .
انقر فوق هذا الزر الأحمر ل نرى كيف يتم التعامل مع مياه الصرف الصحي :

في بعض البلدان ليست بهذا التقدم، لا تعالج مياه الصرف الصحي ، ولكن ملقاة بسرعة إلى الهيئات البحر أو المياه . هذا أمر خطير جدا لأنها تلوث البيئة و المسطحات المائية و جلب العديد من الأمراض القاتلة بالنسبة لنا.

عن Hader Hader

شاهد أيضاً

دور السد العالي في توفير المياة

يعتبر السد العالي أو سدّ أسوان من السدود المائيّة التي تقع على نهر النيل في …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com