الرئيسية / المياه والاستخدام / طرق تنقيه المياة

طرق تنقيه المياة

تعتبر عملية تنقية المياه عبارة عن عملية التخلص من التلوث الموجود بالمياه الخام ، والهدف الأساسي من عملية التنقية هي إنتاج ماء صالح للإستهلاك البشري مثل مياه الشرب أو لأغراض أخرى مثل تلبية الحاجات الطبية والكيميائية بالاضافة الى الصيدلة والاحتياجات الصناعية والزراعية وغيرها، تشتمل عملية تنقية المياه على إستخدام بعض الاساليب مثل إسلوب الترشيح للتخلص من العوالق أو استخدام الاشعة فوق البنفسجية من أجل تطهير المياه ، واستخدام أسلوب التناضج العكسي من أجل تحلية ماء البحيرات ، بالاضافة الى إسلوب التخلص من عسر المياه . الأشياء التي يتم التخلص منها بواسطة تنقية المياه هي أجسام الرمال و بعض المواد العضوية مثل الطحالب والبكتيريا وبعض الطفيليات والفطريات وبعض المعادن السامة مثل الكروم والرصاص والمغنيسيوم والكالسيوم وغيرها ، والتخلص من بعض الامراض التي تتسبب بها تلوث المياه مثل وباء الهيضة الذي إكتشف بأنه من الامراض التي ترتبط بتلوث المياه وخاصة الشرب ، حيث في عام 1829 أصيب ما يقارب 1700 واحد في ألمانيا بسبب وباء الكوليرا تسبب في وفاة نصفهم وكان السبب تلوث مياه الشرب . يعتبر اسلوب التطهير بالكلور من أول الاساليب في معالجة مياه الشرب بعد عمليات الترشيح من أجل التخلص من الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا وبعض الفيروسات ، أدى هذا الأسلوب الى الحد من إنتشار الأوبئة والأمراض بشكل كبير ، أما في وقتنا الحاظر من أهم الأساليب المستخدمة في معالجة المياه اسلوب صديق البيئة من خلال الأمواج فوق الصوتية عن طريق أجهزة خاصة تقوم ببث أمواج عبر المياه وبترددات تفوق إمكانيات السمع عند الإنسان ، وهذه الامواج تعمل على قتل البكتيريا والطحالب الموجودة بالماء والتي تسبب الأمراض وتساعد أيضاً للتخلص من الرائحة الكريهة بالماء مما يؤدي الى تقليل إستخدام الكلور بنسبة تتعدى الـ 60% ، وتستخدم هذه الطريقة أيضاً في مزارع الأسماك حتى يبقى الماء نظيف ومملوء بالأكسجين ، وتوفير البيئة الصحية لنمو وتكاثر الأسماك بشكل ممتاز . تختلف طرق وأساليب معالجة المياه بإختلاف مصدر الماء ونوعه والمواصفات ، حيث أن التغيرات المستمرة في مواصفات المياه تؤدي أيضاً الى تغيير عمليات معالجة المياه ، من اجل أزالة أو إضافة عناصر ومحتويات معينة للماء ، يوجد معالجة للمياه السطحية وهناك طرق لمعلجة المياة الجوفية بالإضافة إلى تحلية مياه البحار . الماء هو المكوّن الأساسي في جسم الإنسان، وهو عصب الحياة، واستخداماته لا تعدّ ولا تحصى؛ فلا يخلو شيء من وجود الماء فيه، ولكن مع زيادة عدد سكّان العالم وزيادة استخدام الماء في كافّة المجالات أصبح هناك نقص في المياه الموجودة؛ لذلك أصبحت هناك حاجة للبحث عن مصادر جديدة للمياه مثل تنقية المياه العادمة حتى تصبح صالحةً للاستخدام البشري. تنقية المياه هي عمليّة تتمّ فيها إزالة الشوائب من المياه والتخلّص منها للاستفادة من المياه لاستخدامات الإنسان المتعدّدة، وتمر المياه بمراحل متعدّدة عند تنقيتها للتخلّص من كلّ الشوائب؛ كجزيئات الرمل، والمواد العضويّة، والبكتيريا، والطفيليّات، والمعادن السامة. وهناك العديد من أساليب تنقية المياه، وهناك معايير دقيقة لتنقية المياه حتى تكون صالحةً للاستخدام البشري وخاصّةً مياه الشرب وتطهيرها بالكلور أو الأوزون؛ حتى لا تتسبّب بانتشار العديد من الأمراض مثل: الكوليرا، وحمّى التيفوئيد، ونذكر من طرق معالجة المياه: الترسيب: وهي أوّل عملية استخدمت لعلاج المياه، وتكون داخل أحواض دائريّة أو مستطيلة يكون لها مدخل ومخرج، وتصمّم بشكل مناسب يأخذ بعين الاعتبار الخواص الهيروليكية، ويتمّ التخلص من الرواسب بواسطة مضخّات خاصة. الأشعة فوق البنفسجية لتطهيرالمياه والترشيح، وتعمل على إزالة العوالق من المياه. تنقية المياه باستخدام الأمواج الفوق الصوتية، وهي تُبعث من جهاز يعمل على بث أمواج فوق صوتيّة فوق المياه؛ فتعمل على قتل الأشنيات والطحالب والبكتيريا، وتتخلّص من رائحتها الكريهة. تنقية المياه السطحية: تحتوي هذه المياه على نسبة قليلة من الأملاح والطحالب والبكتيريا، فيتمّ علاجها لإزالة المواد العالقة الّتي تُعكّرها وتجعل لها لوناً ورائحة كريهين، وتتمّ معالجتها بالترسيب والترشيح والتطهير. تنقية المياه الجوفيّة: فتحتاج المياه إلى تنقية ومعالجة متقدّمة باهظة التكاليف؛ كإضافة الكلور ثمّ ضخّها إلى شبكة التوزيع، وتحتاج إلى معالجة فيزيائيّة وكيميائيّة لإزالة الغازات الذائبة بها مثل: ثاني أكسيد الكربون، وكبريتيد الهيدروجين، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمنغنيز الّتي تتسبّب في عسر الماء، وتتمّ إزالتها بعملية التهوية، والعمل على تبريد المياه الجوفيّة لإزالة المعادن، وتتمّ إزالة عسر المياه بإزالة المركّبات الموجودة بها عن طريق الترسيب الكيميائي، وتتمّ هذه العمليّة في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ بكميّات محدودة، ويتمّ بعدها حدوث تفاعل ممّا يُشكّل رواسب للمعادن، وقد يتمّ اللجوء لإضافة رماد الصودا. تنقية مياه الشرب، فيجب تهوية الماء في البداية لزيادة نسبة الأكسجين لتحسين طعمه وجعله صالحاً للشرب، ثمّ يتمّ غليه حتى تُقتَل الجراثيم والبكتيريا، ثُمّ يُعرّض للأشعة الفوق بنفسجيّة التي توجد بالشمس فتقتل الجراثيم الباقية، ويتمّ استخدام أجهزة حديثة لهذا الغرض، وتختلف نسبة إضافة المعقّمات للمياه كاليود، ومن ثمّ تُضاف مواد تُزيل طعم اليود، ومن ثمّ تتمّ تحلية المياه بإزالة الأملاح الزائدة لتصبح صالحةً للشرب وللزراعة والصناعة، ويتمّ ذلك في محطّات خاصّة للتحلية كالتقطير، لكنّها مكلفة، وتستهلك نسبةً كبيرة من الطاقة غير المتجدّدة، وتزيد تلوّث البيئة تنقية المياه يقصد بعملية تنقية المياه أو معالجتها أن يتمّ إخضاع المياه لسلسلة من العمليات المختلفة التي تهدف إلى جعلها صالحةً لواحدة من الاستعمالات، ولعلَّ الاستعمال الأبرز للمياه والذي قد يتسبّب بالعديد من المشكلات للعديد من الدول العالمية اليوم هو استعمالها للشرب؛ حيث تعاني العديد من مناطق ودول العالم اليوم من نقص كبير في كميّات المياه المخصصة للشرب، ممّا يتسبّب بواحدةٍ من أكبر الكوارث العالمية على الإطلاق. تختلف عملية تنقية المياه باختلاف الغرض من استعمال المياه؛ فتنقية مياه الشرب تختلف عن تنقية المياه المستعملة في التنظيف أو الصناعة أو أي استعمال آخر، وهذا الاختلاف نابع من طبيعة المواد التي يجب أن تتوافر في المياه من أجل أن تكون صالحةً للاستعمال، فعلى سبيل المثال المياه المخصّصة للشرب يجب أن يتم فيها ضبط كميات الأملاح، أما المياه الصناعية فيجب أن تكون خاليةً بشكل تام من الأملاح. تهتم تنقية المياه بالتخلص بشكل رئيسي من كافة الملوثات التي تتواجد في المياه من أجل الحصول على المياه الصالحة للشرب؛ حيث يتم تنقية المياه من الفيروسات، والبكتيريا، والطحالب، بالإضافة إلى بعض المعادن كالمنغنيز، والحديد، والكبريت، عدا عن تنقيتها من بعض أبرز الملوثات التي يتسبب البشر بها للمياه كالأسمدة. تمر عملية تنقية المياه بالعديد من المراحل الرئيسية والهامة، وفيما يلي إيضاح لهذه العملية. مراحل تنقية المياه يتم حقنها بمادة الكلور؛ حيث تساعد هذه المادة على الحدّ بشكلٍ رئيسي من تكاثر الطحالب وتزايد أعدادها في المياه. تُعرَّض للهواء مع معاودة حقنها بمادة الكلور، وذلك لأجل التخلص من الحديد، والمنغنيز المذاب. تبدأ عملية التخثر؛ حيث تساعد هذه العملية على تجميع مختلف المواد المتواجدة في المياه. تخضع مرة أخرى لعملية الترسيب، والتي تساعد في ترسيب مختلف المواد الصلبة، والمواد العالقة. يتم التخلص من المواد المتسربة من خلال إخضاعها لعملية الترشيح. تقتل البكتيريا من خلال استعمال المضادات المختلفة القاتلة لهذا النوع من مسببات الأمراض. يُقدّر عدد الأشخاص الذين يقضون سنوياً بسبب الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه بحوالي المليون وثمانمئة ألف شخص تقريباً، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو ضعف عمليات معالجة المياه في بعض المناطق، إلّا أنّ التقدم التقني حل بعض أبرز مشاكل تلوث الماء؛ حيث صارت عملية تنقية الماء تتم بشكل أوتوماتيكي من خلال تقنيات المعالجة الحديثة، ومن هنا فقد صارت الدول تمتلك القدرة على تنقية المياه، وليست الدول فحسب بل صار بمقدور الأفراد أيضاً تملك أجهزة تكرير للمياه في منازلهم بعضها متوافرة بأسعار مناسبة لمختلف شرائح المجتمع.

شاهد أيضاً

مصادر الميا ف المملكة العربية

قال تعالى ” وجعلنا من الماء كل شيء حي ” صدق الله العضيم ، يعتبر …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com